حرب تموز في عيون السوريين
16 يوليو 2010 at 12:28 م Zeino 4تعليقات
ذكرى تموز في عيون السوريين
أربعة أعوام مرّت على نصر تموز الإلهي ولا تزال ذكراه عالقة في عقول السوريين , فعلى مدار شهر كامل عايش السوريون أحداث الحرب الوحشية , وعاشوا كل تفاصيلها .
أربع سنوات مضت من لما أنهيت امتحان الشهادة الإعدادية عندما بدأت الحرب تضع أوزارها , و شاهدنا الوعد الصادق يأسر جندييناسرائيليين ويقتل آخرين على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة .
ذكرى هذه الحرب لا تزال عالقة في ذهني بتفاصيلها الدقيقة , و قد لقيت الحرب متابعة (بشكل طبيعي ) من المجتمع السوري بجميع أطيافه , وقد شهد أجمل المظاهر من احتضان الشعب السوري لأبناء الشعب اللبناني في بيوتهم ومنازلهم ,وفي مدنهم وقراهم وفي كل مكان .
كم رددنا أغاني حزب الله , و نحن نرى ملاحم البطولة التي سطرها الحزب برصاص مقاتليه و وصواريخ الحزب التي وصلت إلى ما بعد بعد حيفا في ظاهرة هي الأولى من نوعها ,
هيهات يا محتل
هيهات منا الذل
* * *
حزب الله الجبَار
يهزم جيش الأشرار
* * *

بالأصفر عصبت جبيني ومشيت بموكب حزب الله
* * *
هذه الأغاني وغيرها الكثير كثيراَ ما ألهبت الحماس فينا , ونحن نرى الوعد الصادق في عيون مقاتلي حزب الله , في إرادتهم وتصميمهم , في الكاتيوشا و خيبر و زلزال , في الميركافا التي تهاوت أمام قوة المقاومة وعزيمة المقاومة , في ساعر التي اعتدت على الأبناء والأرض والبنى التحتية , والتي غرقت ومعها عشرات الجنود الاسرائيلين أمام سواحل بيروت التي عهدناها أبيّة عصيّة على الأوغاد .

حرب تموز التي أعادت كل شيء لنا , والتي عندها بدأ عهد جديد وصفه سماحة السيّد حسن نصر الله بقوله :” ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات ” , حرب تموز التي شنتها حكومة اولمرت الغبية لتسطر سطراَ جديداَ في سجل حماقات اسرائيل , ولتزيد اليقين بـ”الموت لاسرائيل “.
تموز والليالي الطوال , رسائل متبادلة بين سماحة السيد والمقاتلين الأبطال , وقصف مبنى قناة المنار , لتعود لنا ثانية “شعلة لا تنطفئ ” ,الحرب الالكترونية والاختراقات المتبادلة للمواقع , والحرب الغبية التي أظهرت حقيقة “أنصاف الرجال ” , و الحكومات العربية التي طعنت ظهر المقاومة , و لا أنسى بالذات قبلة السنيورة ودموع الخيبة التي ذرفها حزناَ على انتصارات المقاومة .
تسيبي ليفني و دان حالوتس ورموز الخيبة الاسرائيلية , والمؤتمرات في الملاجئ وتحت الأدراج , حرب تموز التي أعادت لنا اليقين بعودة هؤلاء ومن تبعهم إلى ما وراء البحار , أو ينطبق البحر عليهم ويهلكهم أجمعين .
هكذا كانت ليالي تموز في عيون السوريين , مبارك لكم انتصاركم يا أبطال المقاومة , مبارك عليكم الصمود , تحية إلى أروح الشهداء , تحية إلى سمير القنطار , صدق وعدكم وأتى النصر , وإلى نصر جديد بإذن الله .

Entry filed under: حزب الله, رجال الأمة. Tags: فلسطين المحتلة, فؤاد السنيورة, قناة المنار, قبلة السنيورة, قصف مبنى قناة المنار, لبنان, أنصاف الرجال, أولمرت, إمتحان الشهادة الإعدادية, الكاتيوشا, الميركافا, المجتمع السوري, النصر الإلهي, الوعد الصادق, الشعب اللبناني, الشعب السوري, اسرائيل, بدر, تسيبي ليفني, حيفا, حرب تموز, حرب تموز 2006م, حزب الله, دموع السنيورة, دان حالوتس, زلزال, سمير القنطار, سماحة السيد حسن نصر الله, ساعر.



1.
SunSet | 18 يوليو 2010 عند 12:43 م
بشكرك كتير ع التدوينة ..
وقلوبنا دايماً مع: “رجال الله في لبنان”
* على فكرة، بتمني إذا عندك تسجيل لقصيدة عمر الفرا “رجال الله في لبنان” ترفقه مع المدونة
تحياتي
2.
zeino8 | 18 يوليو 2010 عند 12:47 م
رح حاول دور عليا , وارفقا
شكراَ على مرورك
3.
decemberforever | 18 يوليو 2010 عند 5:25 م
بشكرك مو بس ع التدوينة على هالنبض المقاوم إلي عم تكتب فيه
اشخاص متلك عنجد حكي عنن السيد وحكي عن مشاركتن بالنصر
الالهي ب تموز
قلبون و عيونن كانت عند المقاومة
تحية من القلب إلك
4.
zeino8 | 18 يوليو 2010 عند 7:16 م
شكراَ إلك على مروك اللطيف
وتحية إلك ولمدونتك المقاومة